سترا سبورغ

واحدة من المدن الرئيسيّة في منطقة الألزاس الفرنسيّة، وعاصمة أوروبا السياسية، كونها تحتوي على أهم المؤسسات السياسية بأوروبا والتي هي:
مجلس أوروبا، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مجلس حقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، وكل هته المؤسسات تقع في حي سمي حسبها بحي المؤسسات الأوروبية.
كما تعبر مدينة طلابية، حيث تضم جامعة ستراسبورغ حوالي من 50 ألف طالب، والجامعة مصنفة من أفضل 100 جامعة في العالم ومن أفضل 5 جامعات فرنسية حسب تصنيف شانغهاي الأكاديمي.
يضم الحرم الجامعي الرئيسي الواقع بمنطقة اسبلاناد العديد من الكليات والمدارس، لكن الجامعة تضم بعض الكليات الأخرى الواقعة خارج الحرم الجامعي الرئيسي، ككلية الطب وكلية الاسنان.
وكما هو مذكور أعلاه المدينة تضم المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة.
كان المركز التاريخي لستراسبورغ المعروف باسم ستراسبورغ غراند-إيل (جزيرة ستراسبورغ الكبرى) أول مركز حضري فرنسي يدرج في قائمة التراث العالمي للبشرية لليونسكو، وذلك في عام 1988. واستطاعت مدينة ستراسبورغ صون تراثها الاستثنائي بتنوعه الذي يمثّل تطور المدينة من الحقبة الرومانية إلى يومنا هذا، على الرغم من الحروب.
“ستراسبورغ غراند-إيل” Strasbourg Grande-Ile، مصنّفة ضمن التراث العالمي للبشريّة منذ العام 1988، وهي كانت أول مدينة في فرنسا صنّفتها اليونسكو.
على الرغم من الحروب، عرفت ستراسبورغ كيف تحافظ على تراث استثنائي من التعدّدية التي تمثّل تطوّر المدينة من العصر الروماني وحتى أيامنا هذه.
واحدة من المدن الرئيسيّة في منطقة الألزاس الفرنسيّة، وعاصمة أوروبا السياسية، كونها تحتوي على أهم المؤسسات السياسية بأوروبا والتي هي:
مجلس أوروبا، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، مجلس حقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي، والمفوضية الأوروبية، وكل هته المؤسسات تقع في حي سمي حسبها بحي المؤسسات الأوروبية.
كما تعبر مدينة طلابية، حيث تضم جامعة ستراسبورغ حوالي من 50 ألف طالب، والجامعة مصنفة من أفضل 100 جامعة في العالم ومن أفضل 5 جامعات فرنسية حسب تصنيف شانغهاي الأكاديمي.
يضم الحرم الجامعي الرئيسي الواقع بمنطقة اسبلاناد العديد من الكليات والمدارس، لكن الجامعة تضم بعض الكليات الأخرى الواقعة خارج الحرم الجامعي الرئيسي، ككلية الطب وكلية الاسنان.
وكما هو مذكور أعلاه المدينة تضم المدرسة الوطنية الفرنسية للإدارة.
كان المركز التاريخي لستراسبورغ المعروف باسم ستراسبورغ غراند-إيل (جزيرة ستراسبورغ الكبرى) أول مركز حضري فرنسي يدرج في قائمة التراث العالمي للبشرية لليونسكو، وذلك في عام 1988. واستطاعت مدينة ستراسبورغ صون تراثها الاستثنائي بتنوعه الذي يمثّل تطور المدينة من الحقبة الرومانية إلى يومنا هذا، على الرغم من الحروب.
“ستراسبورغ غراند-إيل” Strasbourg Grande-Ile، مصنّفة ضمن التراث العالمي للبشريّة منذ العام 1988، وهي كانت أول مدينة في فرنسا صنّفتها اليونسكو.
على الرغم من الحروب، عرفت ستراسبورغ كيف تحافظ على تراث استثنائي من التعدّدية التي تمثّل تطوّر المدينة من العصر الروماني وحتى أيامنا هذه.

التاريخ:

خلال فترة الإمبراطورية الرومانية كانت تعتبر بمثابة معسكر للجيش باسم Argentoratum وأول ظهور لهذا الاسم كان منذ السنة 12 قبل الميلاد، ووقعت في القرن الخامس تحت سيطرة الهان ثم الفرانك، وضمت في سنة 923م المدينة إلى الإمبراطورية الرومانية المقدسة، وفي وخلا الثورة محلية لسنة 1332 أعلنت المدينة نفسها دولة مستقلة إلا أنها أعيدت مرة أخرى إلى الامبراطورية الرومانية في أوائل القرن السادس عشر، وبعد حرب الثلاثين عام ضمها الملك لويس الرابع عشر إلى فرنسا.
بدأت المدينة بالنمو الاقتصادي حتى فترة القرن التاسع عشر، وخلال الحرب البروسية الفرنسية قصف البروسيون المدينة بعنف ودمرت العديد من المرافق التاريخية والصناعية، لكنها بعد نهاية الحرب ضمت المدينة للإمبراطورية الألمانية، لتعاد المدينة لفرنسا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى، خلال الحرب العالمية الثانية وبعد هزيمة فرنسا من قبل ألمانيا النازية، ضمت المدينة لألمانيا من جديد وأعيدت لفرنسا بعد نهاية الحرب، وفي سنة 1920 بدأ أول شكل للمنظمات الأوروبية بالظهور، حيث تم إنشاء اللجنة المركزية للملاحة في نهر الراين، وبعدها خلال سنة 1949 اختيرت كمركز للمفوضية الأوروبية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وفي سنة 1952 اختيرت كمركز للبرلمان الأوروبي، وحاليا يسجل متحف ستراسبورغ التاريخي الذي افتتح سنة 1920 التاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمدينة منذ مطلع العصور الوسطى وحتى الحقبة المعاصرة، عبر مجموعة من الآلات العسكرية والملابس واللوحات الفنية والمنحوتات ومجموعة من المقتنيات التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى وحتى القرن الثامن عشر.

الموقع الجغرافي:

توجد في الجزء الشماليّ الشرقيّ من فرنسا، وتبعد عن شرق العاصمة باريس بحوالي 397 كيلو متر، وتبلغ مساحتها ما يقارب 78.26 كيلو متر مربع، وتقع على مقربة من الحدود الفرنسيّة الألمانيّة، بالقرب من نهري إلينوي، والراين، فهي تقع على ضفاف نهر إيل الذي يرفد نهر الراين عند الحدود مع ألمانيا
 وتوجد على بعد عشرين كيلو متر من الجهة الشرقيّة لجبال الفوج، وعلى بعد خمسة وعشرين كيلو متراً من الجهة الغربيّة للغابة السوداء، قريبة نسبيا من كثير من المدن الأوروبية الكبرى، حيث تبعد 170 كم عن شتوتغارت، و 230 كم عن لوكسمبورغ، و 220 كم عن فرانكفورت، و220 كم عن زيورخ.

السياحة:

كتدرائية نوتردام ستراسبورغ تشتهر مدينة ستراسبورغ بكاتدرائيتها القوطية الجميلة غير المكتملة. تم إعلان كاتدرائية ستراسبورغ موقعًا للتراث العالمي لليونسكو في عام 1988، ويوجد بالقرب من الكاتدرائية العديد من المتاحف الممتازة، بما في ذلك قصر روهان والمتحف المجاور للفنون الجميلة ومتحف الفن الحديث ومتحف الفنون الزخرفية.
التي تعتبر روعة من روائع الفن القوطي، وساعتها الفلكية، وشرفتها التي تطل على المنظر الشاسع
حي فرنسا الصغيرة (La Petite France) المبني على الماء، ومنازله ذات البناء المفرَّع وقنواته
ميدان الجمهورية (La Place de la République) ومعالمه العظيمة التي شُيدت في الحقبة الألمانية من تاريخ المدينة (1871-1918)
حي المؤسسات الأوروبية: مجلس أوروبا، والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، والبرلمان الأوروبي
قصر روان (Le Palais Rohan) (القرن الثامن عشر) ومتاحفه
متحف الفن الحديث والمعاصر
حديقة الأورنجيري (Le parc de l’Orangerie) حيث الطبيعة الرومانسية
لعشاق المتاحف، تضم المدينة عدة متاحف مثل متحف الفن الحديث، متحف الفنون الجميلة، متحف الآثار، المتحف التاريخي ومتحف الألزاس.